الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
كَلبٌ عَلى النَهر رَأى رَغيفافَجاءهُ مِن جوعِهِ مَلهوفا
٢
وَنَزَلَ الماءَ وَصارَ يَسبَحُوَفي الهَوا عَلى الكِلاب يَنبَحُ
٣
وَمُذ دَنا مِنهُ رَأى خَيالهفَتَرَك الرَغيف جَهلا يا لَه
٤
وَاتَّبع الخَيال وَهوَ الجانيظَناً بِأَنَّهُ رَغيفٌ ثان
٥
فَكبر النَهر وَثارَ المَوجُوَمِن يَد الكَلب تَلاشى الزَوجُ
٦
وَاِضطَرَ لِلرُجوع وَالنَجاةِمَحَبَّةً في طَلَب الحَياةِ
٧
وَاِزدادَ مِن غُروره ضَلالالا حصَّل العين وَلا الخَيالا
٨
وَمثله بَينَ الوَرى كَثيرُمِن شَأنهم في العيشة الغُرورُ
٩
ما حَصَّلوا بِالجَهل في أَي زَمَنلا عنبَ الشامِ وَلا كَرمَ اليَمن

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة