١
كَلبٌ عَلى النَهر رَأى رَغيفافَجاءهُ مِن جوعِهِ مَلهوفا
٢
وَنَزَلَ الماءَ وَصارَ يَسبَحُوَفي الهَوا عَلى الكِلاب يَنبَحُ
٣
وَمُذ دَنا مِنهُ رَأى خَيالهفَتَرَك الرَغيف جَهلا يا لَه
٤
وَاتَّبع الخَيال وَهوَ الجانيظَناً بِأَنَّهُ رَغيفٌ ثان
٥
فَكبر النَهر وَثارَ المَوجُوَمِن يَد الكَلب تَلاشى الزَوجُ
٦
وَاِضطَرَ لِلرُجوع وَالنَجاةِمَحَبَّةً في طَلَب الحَياةِ
٧
وَاِزدادَ مِن غُروره ضَلالالا حصَّل العين وَلا الخَيالا
٨
وَمثله بَينَ الوَرى كَثيرُمِن شَأنهم في العيشة الغُرورُ
٩
ما حَصَّلوا بِالجَهل في أَي زَمَنلا عنبَ الشامِ وَلا كَرمَ اليَمن
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.