الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إِسمَع حدّوته مَشهورَهعَن كَلب اِودانُه مَشطورَه
٢
قالَ إليه سيدي دا يقطشنيقدّام الكَلبه الغندورَه
٣
بكره أَطلع بين اِخوانيمسكين وَنَفسي مَكسورَه
٤
مسكين سَمور مِن غير اِودانما عاد يروح لِسَمّورَه
٥
برهه وَالديب جاله يعويزي الزمارَة المَسحورَه
٦
لَما شافه سَمّور جَلِّبوَاداه جرحين فوق القورَه
٧
وَالديب مِن طَبعه يَتلايملاودانِ وَيعملها صورَه
٨
لَما شافَهُ مِن غيرِ اِودانروّح وَرقبته مَنحورَه
٩
وَالكَلب الأَقطش جا يَجريفَرحان بِالغَزوة المَنصورَه
١٠
وَيَقول اِوداني لَو كانوافي راسي كانَت مَكسورَه
١١
صَدق قول اللي قال قطعواإِيده صحّت للطنبورَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة