١
كَلبان كانا عِندَ شَطّ النَهرفَاِسمَع حَديثاً لَهُما بِالشعر
٢
قَد نَظَرا رمة جَحشٍ عائِمَهبِالماء وَالطَير عَلَيها حائِمَه
٣
وَأَخَذَت تُبعدها الرِياحُفَقالَ كَلبٌ مِنهُما نَبّاحُ
٤
نَعرف ماذا في المياه نَصنَعُنَشربها وَالجَحش بَعدُ يَطلعُ
٥
قالَ لَهُ أَخوه يا حَبيبيصَدَقت لَيسَ ذاكَ بِالعَجيب
٦
وَإِن شَرِبناه بِتلكَ الهمَّهينشف هَذا البَحر تَحتَ الرِمّه
٧
وَنَزلا في البَحر شُرباً شُرباطَوراً بِلَعقٍ ثُمَ طَوراً عَبّا
٨
حَتّى اِمتَلا كِلاهُما وَاِنكَبَساوَفارَقا الدُنيا وَعافا النَفَسا
٩
وَقَد رَأَيت في الرِجالِ مثلَ ذامَن مَسَّه الطَيش فَأورث الأَذى
١٠
يَطلب نيل المَجدِ وَالفَخاروَرَأسُهُ قِدرٌ مِن الفُخّار
١١
لا عَقلَ فيها بَل بِها مَأمولُيَطمَع فيهِ وَهوَ مُستَحيلُ
١٢
فَبئست العادة فَاِحذَر الشرهوَقس بِما رَأَيته ما لَم تَرَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.