الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَل

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
إِن هُبوط السَيل مِن فَوق الجَبَللَهُ دَويٌّ شاعَ في كُلِّ مَحل
٢
لَم يُبقِ شَيئاً كانَ في مَجَرِّهِما لَم يَقم بِرَفعهِ وَجَرِّهِ
٣
وَالناس تَخشاه إِذا ما أَقبَلايُزَلزل الأَرض وَيرعش الخَلا
٤
وَقَد سَمعت أَن سيّاحا مَشىوَمِن لُصوصٍ قَد رَآهم طَفَشا
٥
قابَلَهُ في سَيرِهِ سَيلُ الجَبَلفَخافَ مِنهُ مُذ رَآه وَاِختَبَل
٦
وَمُذ رَأى اللُصوص تقفو أَثَرَهخاضَ بِهِ ضرورَةً وَعَبَرَه
٧
فَتَبِعوه وَسط هَذا السَيلِوَبَدَّلُوا نَهارَهُ بِلَيلِ
٨
وَظَلَ يَجري مِن أَذاهُم خائِفامُرتَعِشاً مِن كَيدِهِم مُرتَجِفا
٩
حَتّى رَأى نَهراً عَلى طَريقِهِيَشفي العَليل مِن رِضاب ريقِهِ
١٠
تَيارَه رَقَّ وَرَقَّ ماؤُهوَطبعت في وَجهِهِ سَماؤُه
١١
فَقالَ هَذا لَيسَ أَقوى مِماعَبرتُهُ وَجاءهُ ما اِهتَمّا
١٢
وَوَكَزَ الحِصانَ بِالمهمازفَفهم القَصدَ للاجتياز
١٣
وَنَطَّ في النَهر بِهِ فَوَقَعاوَنَزَلا في قاعِهِ ما طلَعا
١٤
فَاِنظُر إِلى السَيل الشَديد الآتيما أَغرَق السياح وَهوَ عاتي
١٥
وَاِنظُر إِلى النَهر بِبَطن الواديقَد أَغرق السياح وَهوَ هادي
١٦
وَاِحذَر مَدى الأَيّام كُلَّ ساهيفَإِن تَحتَ رَأسِهِ الدَواهي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة