الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَبِّ اِعفُ عَني كَرَماً وَاِرحَمني

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
رَبِّ اِعفُ عَني كَرَماً وَاِرحَمنيوَزُجَّني مِنكَ بِبَحر الأَمنِ
٢
أَسأَلُكَ العُزلَة عَن كُلِّ الوَرىحَتّى أَذوق الخَير طرّاً وَأَرى
٣
وَأشهد الأَلطافَ مِما صَنَعتيَداك في الكَون لَنا وَأَبدَعت
٤
أَشهَد فَوقَ الأَرض ما تَحوي السَماكَواكِباً مَسيرُها تَنَظَّما
٥
هُناكَ روحي مِن وَراء النَهرِتنقش وَصف ما تَرى بِالشعر
٦
وَتَمدح البِحار وَالأَنهاراوَتَعشَق الأَطيارَ وَالأَشجارا
٧
حَيث الغُصون تَحملُ البَلابِلافي شَطَطٍ عَن مِصر أَو عَن كَربَلا
٨
لا يَهجَعَن فَوقَ الحَشايا جَنبيأَما فراش الأَرض فَهوَ حَسبي
٩
حَيثُ الهوا وَالنور يَحتَوينيفي الزُهد نعم الزُهد فَهوَ ديني
١٠
أَرتع في الخَلا مَع الغُزلانوَأَتَّقي مَجالِسَ الإِنسان
١١
وَأَجد الراحة وَالسَماحَهوَالزُهد لا شَكَ شَريك الراحَه
١٢
آكل مِما راجَ لي مِن الثَمَروَألبس السُندس أَوراق الشَجَر
١٣
وَإِن دَنَت مَنيَّتي وَلاحَتوَذَهَبت أُمنيَّتي وَطاحَت
١٤
أخرج مِنها لا عَليّ دَينُوَلا لِقَلبي في هَواكَ مَينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة