الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّا

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
اِسمَع دي الحَدُوتَه حَقّاوَاِعمل طيّب طَيب تلقى
٢
عَن حَطّاب إِيد فاسه ضاعَتوَاِلّا اِنسَرَقَت مِنهُ سرقَه
٣
مِن غَير فاس يَتعَطَّل شُغلهيعمل طَحّان وَاِلّا سَقّا
٤
راحَ لِلغابَة يترَجّاهافي حقّه مِن فرع النَبقَه
٥
قالَت لَهُ خايفَهَ أَعطيلَكتعمل إِيد ِللفاس الزرقَه
٦
بَعدين تنزل فَوق فروعيوَتدقِّ عَلى راسي دَقَّه
٧
لَكن خُد لَك فرع مُساوييحمل شَهرين وَيستَلقي
٨
خَد مِنها حتَّه لِلبَلطَهوادّا الأَشجار بِها عَلقَه
٩
قالَت لَهُ الغابَة يا خايِنهُوَ انتَ ما تُبتِش يبقى
١٠
ما كَدِّبُوهاشِ اللي قالواخير تعمل شَرٍّ تلقى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة