١
إِني رَأَيتُ في الضُحى حِماراحَمَّلَهُ أَصحابُهُ أَسفارا
٢
حُمِّلَها فَاِنتَفَخَت أَجنابُهُوجلَّ فينا وَاِرتَقى جَنابه
٣
وَمُذ رَأى الناس علَيهِ مقبلهمَع اِحتِرامٍ ظَنَّ أَن ذاكَ لَهُ
٤
حَتّى إِذا ما سارَ في الطَريقبَرَّأ نَفسهُ مِن النَهيقِ
٥
وَقالَ صَوتي يُستَعار لِلغِناوَإِن يَكُن مِن مُعجب فَهوَ أَنا
٦
وَبَينَما بِمثل ذا يَقولُوَفي طَريقِ كِبره يَجولُ
٧
إِذ ساقَهُ السائِقُ رَغماً فَعَصىفَمالَ فَوقَ إِليَتيهِ بِالعَصا
٨
وَقالَ سِر لا سارَ إِلّا رَسمُكوَلا غَدا بَينَ الحَمير اِسمُك
٩
سَمعتُ ما يَقول قُلتُ لا عَجَبإِنَّ الغُرور لِلنُفوس قَد غَلَب
١٠
وَكَم أَرى مِن جاهِلٍ في الدارمَثَلُهُ كَمَثلِ الحِمار
١١
يَحمل أَسفاراً إِلى أَقصى مَحلجَهلاً وَلا يَدري بِمَعنى ما حَمَلَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.