الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
يا لائِمي أَقصِر عَن الملامِوَإِن تَشَأ لا تَنتَقد كَلامي
٢
إِني رَوَيتُهُ عَن اِبنِ هانيوَعَن أَبي العَلا وَالاَصفَهاني
٣
حلَّيت أَلفاظي بِثَوب الحِلّيوَقَد رَوَيتها عَن اِبنِ سَهلِ
٤
لا تَتَّهِمني حَسبيَ التهاميزخرفت مِن كَلامِهِ كَلامي
٥
وَإِن أَكُن أَكثَرت في كِتابيمِن قِصَص النِعاج وَالذِئاب
٦
إِيّاك أَن تَبخس قَط ثَمَنهفَقَبله كَليلَةٌ وَدِمنَة
٧
وَقَبله فاكِهَةٌ لِلخُلَفاوَالصادح الباغم حَسبي وَكَفى
٨
لَكن أَراك تَعكس الآمالاتَقول هَذا يَنفَع الأَطفالا
٩
قُل ليَ بِاللَهِ عَلى الصَحيحِبِلَفظك المُستَعذب الفَصيحِ
١٠
حِكايَةً تُعَلِّم الأَطفالاوَتسحر النِساء وَالرِجالا
١١
أَحلى وَإِلّا سيرَةً لِعَنتَرَهتَقرَأ فيها سنةً بَل عَشرَه
١٢
أَو سيرة الظاهر أَو ذي الهِمّهأَراكَ لا تَنطق لي بِكَلمَه
١٣
إِن كُنتَ تَهوى في كِتابيَ السِيَرفَدونك اِسمَع وَاِنشَرِح مِنَ الخَبَر
١٤
كانَ أَبو زَيد مَع الزناتيمُستَغرِقاً في أَقبَح اللَذاتِ
١٥
فَجاءهُ يَجري أَبو القمصانوَقالَ قُم وَاِركَب عَلى الحِصانِ
١٦
قامَ أَبو زَيدٍ وَقامَ القَومُوَاِشتَدت الحَربُ وَطارَ النَوم
١٧
وَشَكَّ أَلفاً في سنانِ الحَربَهوَمِن دَمِ القَومِ تَعاطَى شربَه
١٨
قالَ لي اللائِم هَذا كَذِبُوَغَيره إِذا ذَكَرتَ أَعذَبُ
١٩
قُلتُ اِستَمع لِقِصة البطالأَو عَنتَرٍ مجندل الأَبطال
٢٠
عَنتَرَة في غابر الأَزمانِكانَ إِذا ما صالَ في المَيدانِ
٢١
رَمى الرُؤوس في الكثيب كَالمَطَروَيخطر المَوتُ وَراهُ إِن خَطَر
٢٢
قالَ لي اللائم ما أَظنوَلَيسَ هَذا لِلرِجال فَنُّ
٢٣
قُلتُ فَذي حِكايَةٌ لِلظاهِرتُتلى عَلَيكَ بِالكَلام الظاهِر
٢٤
قَد خَرَج الظاهِرُ لِلقِتالِوَمال بِاللتِّ عَلى الرِجالِ
٢٥
فَماتَ تَحتَ اللتِّ مِنهُ أَلفُوَلَم يُصبه مِن عَدوٍّ حَتفُ
٢٦
وَمُذ أَصابته العِدا صَبيحهأَتاهُ مِن بَين الرِجالِ شيحَه
٢٧
قالَ لي اللائم لا تكمِّلوَفي النَجاحِ قَطُّ لا يُؤمل
٢٨
فَقُلت قَدكَ يا حَبيبي دَعنيإِنَّك مَهما قُلتُ لَم تَسمَعني
٢٩
أَنتَ عَلى ما قُلتَهُ لا أُمَّ لَكتَخوض في عرض الوَلّي وَالمَلِك
٣٠
إِنَّك في كُل الأُمور مدّعيتخبط كَالعَشواءِ وَهيَ لا تَعي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة