الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَيسَ الجَميل بِجَميلِ الخَلقِ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
لَيسَ الجَميل بِجَميلِ الخَلقِإِن الجَميلَ لَجَميلُ الخُلقُ
٢
وَما اِستَطَعت اِبعِد عَنِ النسوانِإِنَّ النِسا حَبائِلَ الشَيطانِ
٣
وَاِسمَع حِكايَةً جَرَت مَليحَهعَن رَجُل زَوجَتُهُ قَبيحَه
٤
قَبيحَة وَوَجهُها مَليحوَفي الخَفا لِسانُها فَصيح
٥
غَيورَة بَخيلَة شريرَةصَغيرَةٌ وَفي الأَسى كَبيرَه
٦
تَغضَبُ كُل ساعَةٍ وَتَرضىلا تَبتَغي الأَزواجَ إِلّا مَرضى
٧
تَحلو لَها الشَحناء وَالمُشاجَرَهوَعِندها سَبُّ الوَرى مَسامرَه
٨
قالَ وَمُذ ضاقَت بِها الصُدوروَكتبت في ذَمِّها السُطور
٩
قابَلَها البَعلُ وَقالَ روحيقَد قارَبَت تَخرج مِنك روحي
١٠
روحي إِلى أَبيكِ أَو أَخيكِقَد خابَ مَن في الناسِ يَشتَهيكِ
١١
فَخَرَجت مِن دارِهِ وَراحَتوَنَفسه مِن كَيدِها اِستَراحَت
١٢
وَمَكَثَت شَهرين بَينَ أَهلِهاوَبَعد مالَت نَفسُها لِبَعلِها
١٣
فَرَجعت إِلَيهِ وَهيَ تائِبَهتَقولُ إِنَّ الهَجرَ شَر نائِبَه
١٤
وَمُذ رَآها قالَ لِم رَجعتِوَأَنتِ عَن طَبعكِ ما اِرتَجَعتِ
١٥
قالَت لَهُ تُبت فَقالَ حاشاطَبعُكِ مازالَ وَلا تَلاشى
١٦
وَكَيفَ لا وَقَد سَمعت في المَثللا ينقل الطَبع وَينقل الجَبَل
١٧
وَجهك يا سَيّدتي مَليحوَالطَبعُ قَد جَربتهُ قَبيح
١٨
وصَدقَ القائل في أَفكارِهقَد حفَّت الجَنةُ بِالمَكارِه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة