١
مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُتَكلّم الذئبُ لَهُ وَالسَبعُ
٢
وَختل الغرابَ فيهِ الثَعلَبُوَغَلب اللَيثَ العَظيم الأَرنَبُ
٣
فَكُل ما قيلَ عَن البَهائِمِمَقصِده التَعليم لابنِ آدمِ
٤
حَوادِث الأَزمان فيهِ جمعتفي حِكَمٍ بروقها قَد لَمَعَت
٥
وَصبحه زَحزَح لَيلَ الجَهلبِكُل تَركيبٍ لَطيفٍ سَهلِ
٦
وَاِزدادَ بَهجَةً بِرَسمِه الصّوركَالعَين تَزداد جَمالاً بِالحَوَر
٧
في ظلِّ مَن تَعنو لَدَيهِ الناسُوَهوَ خديوي مِصرنا عَباسُ
٨
أَيده اللَه بِأَيدِ النَصرفي عَصرِنا هَذا وَكُل عَصر
٩
يَغرسه في سائر المَدارِسلِأَنَّهُ مِن أَحسَنِ المَغارِس
١٠
وَيَقتني الحَمدُ بِهِ وَالشُكرامِن كُل مَن يَنظرهُ وَيَقرا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.