الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
مِن الكِتاب حينَ تَمَّ الطَبعُتَكلّم الذئبُ لَهُ وَالسَبعُ
٢
وَختل الغرابَ فيهِ الثَعلَبُوَغَلب اللَيثَ العَظيم الأَرنَبُ
٣
فَكُل ما قيلَ عَن البَهائِمِمَقصِده التَعليم لابنِ آدمِ
٤
حَوادِث الأَزمان فيهِ جمعتفي حِكَمٍ بروقها قَد لَمَعَت
٥
وَصبحه زَحزَح لَيلَ الجَهلبِكُل تَركيبٍ لَطيفٍ سَهلِ
٦
وَاِزدادَ بَهجَةً بِرَسمِه الصّوركَالعَين تَزداد جَمالاً بِالحَوَر
٧
في ظلِّ مَن تَعنو لَدَيهِ الناسُوَهوَ خديوي مِصرنا عَباسُ
٨
أَيده اللَه بِأَيدِ النَصرفي عَصرِنا هَذا وَكُل عَصر
٩
يَغرسه في سائر المَدارِسلِأَنَّهُ مِن أَحسَنِ المَغارِس
١٠
وَيَقتني الحَمدُ بِهِ وَالشُكرامِن كُل مَن يَنظرهُ وَيَقرا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة