١
يا مَلكاً يَرأفُ بِالرَعيّةيا صاحب المَعاطف السنيّه
٢
يا ملك السُؤددِ وَالسَعادهأَنتَ بِجيد الدَهرِ كَالقِلادَه
٣
يا خَير والٍ في الوَرى وَراعيا حسن الأَخلاق وَالطِباع
٤
العَفو مِنك فَاقبل الهَديّهوَاستنشق الرائحة الزَكيّه
٥
وَانظر فَتلكَ رَوضة المَعانيوَدوحة المَنطق وَالبَيانِ
٦
نَظَمت فيها مائتي حِكايهوَكُلها بِالحُسنِ في نِهايه
٧
فِيها إِشارات إِلى مَواعظنافِعَة لِكُل واعٍ حافظ
٨
ضَمَّنتها أَمثالَها وَالحِكماوَرُبما استعرتُ قَول الحُكما
٩
وَلَم أَجد لَها سِواك أَهلاوَلا جَناباً في الأَنام سَهلا
١٠
أَيدك اللَه بِأَيدي النَصروَبارَك اللَه لَكم في مصر
١١
وَالنيل مِن جَدواك في زِيادهيرفل في مَلابس السَعادَه
١٢
وَالعَجز في هَذا المقام عَذريوَالخَوف أَصماني فلَستُ أَدري
١٣
فَأذن لِعَبد الذل أَن يَقولاوَأَن يُؤدي خَطه المَنقولا
١٤
وَأَمنن عليه بِالقبول وَالرضىفَإِن في يُمناك أَحكام القَضا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.