١
إِني رَأَيت الذئب يَوم العيدأَوى إِلى البَطَةِ مِن بَعيد
٢
وَجاءَ يَجري نَحوَها فَوَلَّتوَبَعدَ أَن أَدرَك أَينَ حَلَّت
٣
أَتى إِلَيها كَالمَريض يَبكيوَيَشتَكي من أَلَم في الفَكِّ
٤
قالَت لَهُ وَما الَّذي أَبكاكاوَأَيّ ضر سَيدي اِعتَراكا
٥
قالَ لَها قَد كُنتُ في عزومهلَيتَكِ كنتِ عِندنا مَعزومه
٦
وَكانَ فيها ما اِشتَهته النَفسلَحم وَعَيش ساخن وَعدسُ
٧
وَكُنتُ مِن شِدة جوعي أَزغطوَأَتكى فَوقَ فَمي وَأضغط
٨
وَبَينَما أَبلع رِطلا لَحمهإِذ وَقَفت في الحَلق مني عَظمه
٩
فَأَدرِكيني بِالفَم الرَفيعفَالروح قَد مالَت إِلى الطُلوع
١٠
وَلَيسَ يَخفاك عَذابُ العظمهإِذا تَصَدَّرَت بِبَطن الغَلصَمه
١١
فَنَظَرت بابا بِغَير عتبهوَأَدخَلت منقارَها وَالرَقَبه
١٢
وَأَطلَعت ما كانَ قَد تَصَدرابِحَلقه وَمِنهُ قَد تَضجَرا
١٣
وَوقفت تَسأله أَجرا عَلىما فَعَلت فَقالَ لا حولَ وَلا
١٤
روحي احمدي اللَهَ عَلى السَلامةفَذَهَبت وَسَمعت كَلامه
١٥
وَأَدرَكت حَقائق المَعانيوَالشهد لَيسَ مِن فَم الثُعبان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.