١
قَد خَطَفَ الغَزالُ مِن فَم الفرَسْضغث حشيش وَهوَ مِنهُ ما اِحتَرَس
٢
ثُم دَنا الحِصان مِنهُ فَجَرىوَرَجَع الحِصان بَعد خاسرا
٣
وَجاءَ بَينَ آسِفٍ وَنادميَبث شَكواه إِلى ابن آدم
٤
فَقَبل الإِنسان ما ترجّىوَعاجِلاً حَطَّ عَلَيهِ السَرجا
٥
وَبَعدَ أَن أَلبَسَه اللجاماسارَ بِهِ فَسَبَقَ الغَماما
٦
وَطارَد الغَزال في البَواديفَلَم يُحصِّلهُ بِبَطن الوادي
٧
بَل رَجع الفارس وَالحِصانكِلاهُما مِن تَعَبٍ عرقان
٨
قالَ لَهُ الحِصان زادَ خَيركلَيسَ لَنا الدَهر حَبيب غَيرك
٩
أطلق سَبيلي أَيُّها الإِنسانفَقالَ لا يُدرَكُ يا حِصان
١٠
كَيفَ وَقَد مدّت لَكَ الأَياديلا خابَ مَن سَمّاك بالجَواد
١١
عرفت لَما ذُقت فَوقك الطّرفوَقالَت الأَمثال مَن ذاق عرف
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.