الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكى

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكىوَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
٢
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَتنَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
٣
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُوَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
٤
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
٥
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموساوَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
٦
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَهوَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
٧
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفىفَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
٨
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهاروَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
٩
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّروَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
١٠
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجاأَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة