١
سَمِعتُ عَن لُقمان أَنهُ حَكىوَبِالَّذي رَواه قَد تَمَسَّكا
٢
وَقالَ إِن الشَمس يَوماً قالَتنَفسي إِلى حُبِّ الزَواج مالَت
٣
فَخَرَجَت تَشكو لَها الضَفادعُوَهيَ تَقول كَيفَ بعدُ نَصنَعُ
٤
أَما إِذا ما زوجوك أَهلكِثُمَ دَنا في الجَوِّ مِنك بَعلُكِ
٥
لا بُدَّ مِن أَن تَلدي شموساوَتحرقي الضفدع وَالجاموسا
٦
إِنَّك في جَوّ السَما وَحيدَهوَعَن بِحار أَرضِنا بَعيدَه
٧
وَمَع هَذا فَاللَظى لا يَخفىفَكَيفَ ذا لَو تَلِدينَ أَلفا
٨
تُنَشِّفين البَحر وَالأَنهاروَتَحرِقين اللَيلَ وَالنَهار
٩
أَسألك اللهمَّ لا تقدِّروَأَنتَ يا لُقمان لا تُنَفِّر
١٠
فَالشَمس كَالظالِمِ إِن تَزَوَّجاأَنتج أَلفاً مِثله وَأَخرَجا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.