١
السَبعُ يَوماً لِلقَتال شَرَعاوَلَمَّ حالاً جُندَهُ وَطَلَعا
٢
وَقالَ خلوا قسمة الوَظائِفبِحسب العُلوم وَالمَعارِف
٣
وَخَصص الفيلَ لحمل اللازمِمِن أَدوات الحَرب وَاللَوازِم
٤
وَلِلهُجوم قَد أَعَدَّ الدُبّاكَذا وَبِالتَدبير خَصّ الثَعلَبا
٥
وَالقردُ للغرور قَد أَعَدّاوَعوفي الحِمار ثُمَ طُرِدا
٦
كَذَلِكَ الأَرنَب من ذا اِستُثنيلِأَنَّهُ مُتَصفٌ بِالجُبن
٧
قالَ أَبو الأَشبال لا تَستَثنواشَيئاً فَكُلٌّ عِندنا مُستحسن
٨
أَما الحِمارُ نَفعهُ كَثيرفَصوته لِجَيشنا نَفيرُ
٩
وَالأَرنَب الجَبان بِالإِجماعندخله في الجَيش باسم ساعي
١٠
وَهَكَذا كُلُّ أَمير عاقلينزل كُل الناس في مَنازل
١١
يستَخرج النَفع لَهُم مِن العَدَموَيشغل القَوم جَميعاً بِالخدَم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.