١
فَحلٌ مِن الرِجال يَستَغيثُفي فَرشِهِ يَأكله البَرغوث
٢
فَهمَّ يَشكو بِصياحٍ عاليوَهوَ يُنادي سَيّد المَوالي
٣
يَقول يا مَن خَلَقَ البَريّهبِعَونك ارفع هذه البَليّه
٤
وَأَنتَ يا أستاذ يا شَيخ العَرَبخُذه أَسيراً في الحَديد وَالخَشَب
٥
وَيا عَفيفي مِن أَذى البَرغوثِخذ عَنّي الكَربَ وَكُن مغيثي
٦
قالَت لَه زَوجَته ما نابكوَمِن أَذى البَرغوثِ ما أَصابَك
٧
أَمسكه بَين الإِصبَعين بِاليَدِوَاظفر بِهِ لا تَستَغث بِأَحَدِ
٨
عَجائِبٌ عَجائِبٌ عَجائِبإِنَك وَاللَه العَظيم خائِبُ
٩
مِثلك في الناس كَثير العَدَدِفي كُلِّ حلَّةٍ وَكُلِّ بَلَدِ
١٠
مِن طَبعهم وَدَأبهم حُب الكَسَلأنبيك عَن أَخلاقهم إِذا تَسَل
١١
في كُلِّ عارِضٍ صَغيرٍ زائِلِيَرجونَ في تَصريفهِ كُلَّ وَلي
١٢
إِن العَظيم يَدفع العَظيماكَما الجَسيم يَحمِلُ الجسيما
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.