١
أُمُّ التُيوس وَهيَ بنت الراعيقَد خَرَجَت يَوماً إِلى المَراعي
٢
وَتَرَكَت جِديانَها في الداروَكانَ ذا في أَوّلِ النَهار
٣
وَأَغلَقَت بابا عَلَيهم مِن خَشَبوَالغَلقُ لا بُدَّ لَهُ مِن السَبب
٤
وَقالَت اقعدوا وَراءَ البابِلا تَفتَحوه قَطُّ في غِيابي
٥
إِلّا لِمَن قالَ لَكُم قَومٌ عَسَسفَقَد نَجا مَن سَدَّ باباً وَاِحتَرس
٦
قالَ وَكانَ الذئب في الجوارِمُستَتِراً مُستَرِق الأَخبارِ
٧
فَجاءهُم بَعدَ ذهاب أُمِّهمثُم اِدَّعى بِأَنَّهُ اِبنُ عَمِّهم
٨
وَقالَ قَوم عَسَس لَنا اِفتَحواقالوا لَهُ رَأيك لَيسَ يفلح
٩
أَظهر لَنا الحافرَ ثُمَ لاتفهفَإِن يَكُن حافِرَنا وَنَعرفه
١٠
نَفتح أَيا هَذا المُلم الباباوَنكرم الإِخوانَ وَالأَحبابا
١١
فَاِحتار هَذا الذئب كَيفَ يَفعلوَراحَ يَجري في الخَلا يهرول
١٢
وَقَد نَجا بِالاحتراس المُحترسمِن شَرِّ هَذا الحَيوان المُفتَرس
١٣
وَالاحتراسُ إِن يَكُن مُؤكدابِمثله لَيسَ يَضُّر أَحَدا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.