١
حِكاية إِن تَستمعها ترقصعَما جَرى للصَقر وَالديك الخصي
٢
الديك يَوماً فَرَّ فَوقَ السَطحخَوفاً مِن الطَباخ وقَت الصُبحِ
٣
وَوَقَفَت تَطلُبُهُ الصِغاروَهوَ بِخَوفٍ ما لَهُ قَرار
٤
حَتّى لَقَد غَروه بِالصَفيروَأَسمَعوه صَيحَةَ الطُيور
٥
وَمَع هَذا لَم يُسَلِّم أَبَداوَلَم يقرِّب بَل نَأى وَأَبعَدا
٦
فَجاءهُ الصَقر وَقالَ هَل صممفي أُذنيك أَيُّها الديك الأَصَم
٧
كَم ذا يُنادون وَأَنتَ غافلإِنَّكَ يا فَحلَ الدَجاجِ جاهل
٨
وَإِنَّنا يا مَعشَرَ الصُقورأَعقل ما يوجد في الطُيور
٩
نَصطاد في البر وَبَعد نرجعوَإِن تُنادينا الرِجال نَسمَع
١٠
قالَ لَهُ الديك كَذاكَ أَسمَعوَبَدل الأذنين عِندي أَربَع
١١
لَكن تَأَمَّل وَاِنظُر المُناديفَإِنَّهُ مِن أَعظَم الأَعادي
١٢
هَذا هُوَ الطَباخ يا ابنَ وُدىيَرغب في ذَبحي وَأَكل كَبدي
١٣
إِنَّكَ لا تُؤخذ مثلي للشَوادَع عَنكَ تَعنيفي وَذُق طَعمَ الهَوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.