الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعا

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٣ قراءة
١
قَد لَعِبَ الغيلَسُ وَالقردُ مَعافَحَصَّلا دراهِماً وَجَمَعا
٢
وَكانَ ذا في مَولد لِلسَيِّدِقُطب الرِجال البَدويِّ الأَحمَدي
٣
وَكانَ كُلّ مِنهُما لوَحدِهيَأكُل مِن يَمينه وَكَدِّه
٤
فَكَتَبَ الغيلس إِعلاماً عَلىخَيمَته يقرؤه مَن أَقبَلا
٥
وَذَلِكَ الإِعلام إِني الغَيلَسُجلديَ لا يَحكيهِ قطَّ الأَطلَسُ
٦
قَد اِشتَهى السُلطان أَن يَرانيوَرَغبة في جلديَ اِشتَراني
٧
وَإِن أَمُت أُجلب إِلى المَدينَهوَيَأخُذون لبدتي للزينه
٨
لِأَن جلدي شَعرُهُ مَنقوشتصرف في تَحصيلِه القُروش
٩
وَكَتَبَ القردُ بِأَعلى البابِهَيا تَعالوا مَعشَرَ الأَحبابِ
١٠
عِندي أَلعابٌ هُنا عَجيبَهأَلوانُها أَشكالُها غَريبَه
١١
إِن كانَ جاري يَتَباهى بِالشعَرفَإِن عَقلي لِلعقول قَد بَهَر
١٢
أَختَرع الأَشياء لِلتَسَلِّيوَالقردُ ليمون الصَغير مثلي
١٣
في النَط وَالرَقص وَنَوم العزبهوَنَومة العَروس فَوقَ المَرتَبَه
١٤
وَمشية اللصّ وَمَشي الأَعَرَجوَأَكلَة البَرغوث وَالتَدَحرُج
١٥
وَكُلُّ ذا أَثمانه نصفانوَمَن يَزد نصفيه نُعطي الثاني
١٦
وَكُنت مِمَن جاءَ قَصد السَيِّدِوَقَد خَرَجت لَيلَةً في المَولِدِ
١٧
فَرُحتُ وَالرَغبَةُ أَوقَفَتنيوَأَغلبُ الأَصحابِ كَلَّفَتني
١٨
وَقَد مَرَرتُ بِالتروك مَرَّهحَيثُ رَأَيت عالماً بِكَثرَه
١٩
ثُم قَرَأت ذَلِكَ الإِعلاماوَرُحتُ لَما خِفتُ الازدِحاما
٢٠
مستَصوِبا للقرد ما كانَ كَتَبوَزدته مِسك العَصا مِن الذَنَب
٢١
وَقُلت أَما الغَيلسُ اِبن النَّمِرَهفَما لَهُ غَير الشُعور ثَمَرَه
٢٢
وَصَحَّ فيما قُلته ضَرب المَثَلفَضل الفَتى في نَفسِهِ لا في الحُلَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة