١
حِكاية الذئب مَع الخَروفرَسَمتُها بِأَجمَل الحُروف
٢
كان الخَروف عِندَ نَهر يشرَبُوَالذئب فَوقَ ريحه وَأَقرَبُ
٣
فَقالَ يا خَروف حينَ جاءَيَكفيك عَكَّرت عَليَّ الماء
٤
قالَ أَبو الصوف لِهَذا الضاريالماء مِن عِندك نَحوي جاري
٥
فَكَيفَ قُلت إِنَّني أُعكِّرُذَكرت يا سرحان ما لا يُذكَرُ
٦
قالَ لَهُ الذئب وَكَم شَتَمتَنيأَما علمت يا خَروف إِنَّني
٧
يَكفيك أَن شَتَمتَني عاماً مَضىفَكَم قَضا بدلت فيكَ بِالرِضى
٨
قالَ الخَروف بِفَصيح الأَلسنهإِنّي مَولودٌ بِهَذِهِ السنه
٩
فَعندَ ذاكَ الذئب زادَ عَجَباًوَاشتَدَ غَيظاً في الخَلا وَغَضبا
١٠
وَقالَ إِن لَم تَك أَنتَ الشاتِماكان أَبوك أَو أَخوك رُبَما
١١
أَو أَحَد مِن أَهلك القباحعَلَيهم اللَعنَةُ في الصَباح
١٢
وَكرَّ وَاغتال الخَروف ظُلماوَأَكَلَ اللَحمَ وَمَصَّ العَظما
١٣
فَاِنظُر إِلى الظالم وَالمَظلوموَاحكم بِما تَرى من المَعلوم
١٤
وَقُل لِأَهل العَقل وَالفتوّهأَحسَن ما احتج الفَتى بِالقوَّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.