١
اِجتَمَع الفيرانُ في جَمعيّهوَاتَحَدوا مَع بَعضِهم سَويَّه
٢
وَأَكثَروا مِن جَريهم وَالنطيَختَرِعون حيلةً للقط
٣
وَأَغلب الآراء راحَت في الهَواوَيَكثر الداء إِذا قَلَّ الدَوا
٤
قالَ كَبيرهم رَأَيت حيلهوَهيَ عَلى خلاصنا جَميله
٥
القط طالَما عَلَيكُم قَد هَجَموَهوَ عَدوُّ لَكُم مِن القدم
٦
وَطالَما أَقبَل في سُكوتفي الغيط وَالسوق وَفي البُيوت
٧
وَإِن مَشى ما أَحَدٌ يَسمَعهفَدونكُم طَريقة تَمنَعَه
٨
نمسكه مِن جيده إِن دَخلاوَكُلُنا نَربط فيهِ جُلجُلا
٩
فَإِن أَتى يسمَع مِن بَعيدوَإِن يَكُن في آخر الصَعيد
١٠
قالَ صَغيرُهُم ومن ذا يربطالقطُّ كَالعفريت حينَ يهبط
١١
كَبيرُنا الَّذي أَتانا بِالحيلهُوَ الَّذي عَلَيهِ إِجراء العَمَل
١٢
قالَ الكَبير لَستُ بِالمَجنونوَإِنَّما عَلَّمتُكُم فُنوني
١٣
إِن كُنت دَبَّرت فَغَيري يَفعَلقالَ الجَميع كَيفَ هَذا يعقل
١٤
وَرَجعوا بِهَيئةٍ مَحصورهوَانصَرَفوا لَكن بِغَير صوره
١٥
وَهَكذا التَدبير في إِست الحملما لَم يَجد مَقدرةً عَلى العَمل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.