١
قَد مَرِضَ السَبع وَنامَ للمَرضفي غارِهِ وَكانَ ذاكَ عَن غَرَض
٢
وَكَيفَ لا وَقَد أَشاعَ جُندهإِلى الوحوش أَن تجيء عِندَه
٣
وَالاسم أَن تَعودَهُ في وكرهوَلَم تَكُن تَعرف كُنهَ أَمره
٤
وَقالَ للرُسل لَكم ومَن حَضَرإِلى عِبادَتي أَمانٌ من خَطر
٥
مَن عادَني يُعدّ مِن أَصحابيوَيُكتفى أَظافِري وَنابي
٦
فَاِنتَشَرَ المَنشور في البَواديوَأَقبَلَت وحوش هَذا الوادي
٧
وَدَخَلوا الواحد بَعدَ الواحِدِوَلَم أَكُن أَحصيهم في العَدَدِ
٨
وَإِنَّما لَم تدخل الثَعالبلَما رَأَت ما تَفعل المَخالب
٩
سَمعت مِنهُم ثَعلَباً يَقولمِن أَثر الأقدام لي دَليل
١٠
إِن الَّذين دَخَلوا كَالنملأَرجُلُهُم قَد طبعت في الرَملِ
١١
وَلَم أَجِد لخارج مِنهُم أَثَروَكُلُّ عاقل يَراه بِالنَظَر
١٢
حِينَئذٍ يَلزم الاحتراسوالشَيء مِن ظاهِرهِ يُقاس
١٣
وَلَم يَكُن يَلزَمُنا الدُخولفَإِنَّ هَذا حادِثٌ مَهولُ
١٤
فَاِرتَحلوا عَن هَذِهِ العَرينهفَالمَوت قَد يعرفُ بِالقَرينه
١٥
وَرُبَما تَيَسَّر الولوجوَيَستَحيلُ بَعدهُ الخُروج
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.