الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
السَبعُ يَوماً قالَ لِلناموسرُح خاسِئاً يا أَضعف الجُنوس
٢
فَبادَرَ الناموس لِلقِتالوَبارز السَبع عَلى الرِمالِ
٣
وَقالَ يا ضَيغم لم لا تَستَحيأَنتَ كَبير في الوحوش ملتحي
٤
يا سَبع كَم في الفعل تَستضعفنيأَلم تَكُن في سَطوَتي تَعرفني
٥
يا سَبع تِلكَ في الوحوش شهرهعَرفتها المرة بَعدَ المَرّه
٦
وَاللَه وَاللَه وَرَبِّ العَظمهوَمن تَجَلّى للكليم كلَّمه
٧
إِن لَم تَعُد عَن الخَنا وَتَنتَهيوَتَغلب النَفس عَلى ما تَشتَهي
٨
لَأَشرَبن مِن جلدك المدامهوَتندَمنَّ غاية النَدامه
٩
فاشتعل السَبع وَحَرَّك الحَصىوَمن شَديد غَيظه تَقلَّصا
١٠
وَاضطرمَت عَيناه بِالنيرانوَبَرقت أَسنَّةُ الأَسنان
١١
ذَلِكَ وَالناموس عَنهُ لَم يَسَلوَاشتد في مَشروعه وَلَم يَزَل
١٢
فَتارَةً يأتيه تَحتَ إِبطهِوَتارة يَلدغه في إِسته
١٣
وَهوَ إِذا يَخور مِن عُظم الأَلَموَيَشمَئزُّ غَضباً مِن الضَرَم
١٤
وَالحقد لا يَخفاك عَينُ الداءوَلَم يَكُن يَعثر بِالدَواء
١٥
بَل كُلَما لدغنه في أَنفهيَضرب عَمداً وَجهه بِكِّفه
١٦
حَتّى اِنطَفَت شُعلته في القَلبمِن شدة البَأس وَعُظم الكَرب
١٧
وَمزقت جُثَّتَهُ مَخالبهوَكسرت مِن طَعنه مَناكبه
١٨
وَماتَ فَوقَ الأَرض رَغماً عَنهُوَسكر الناموسُ شرباً مِنهُ
١٩
فَاِنظُر بِعينيك إِذا لَم تَسمَعوَاقرأ لما قَد سَطَرت أَصابِعي
٢٠
لا تَحتَقر مِنهُم صَغيراً مُحتَقرفَرُبما أَسالَت النَفسَ الإِبر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة