الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
يا قَوم لا إِله إِلّا اللَهمنزَّهٌ عَن كُلِّ ما سِواه
٢
يَعلم سَرَّنا كَذا نَجواناوَما أَمامَنا وَما وَرانا
٣
أَما الَّذي يَجحد فَهوَ كافروَمُبعدٌ عَن الهُدى وَنافر
٤
إِن شَكَ يَوماً فَليشاهد آيهأَورَدتَها في هَذِهِ الحِكايَه
٥
شَيخ أَزاغَ قَلبه الشيطانُوَقَد دَرى بِكُفره السُلطانُ
٦
وَأَمثَلوه عِندَهُ فَسَأَلهوَالشَيخ أَبدى لِلأَمير مَسأَله
٧
قالَ لَهُ إِن كانَ رَبي يَعلَمُفَليُبدِ لي ما في يَميني أَكتمُ
٨
وَكانَ في يَمينه عُصفورمُحجَّبٌ عَمن يَرى مَستور
٩
فَرَفَع السُلطانُ حالا وَجههإِلى السَماء لِلَّذي صَوَّرَهُ
١٠
ثُمَ دَعا وَهاتفٌ قَد هَتَفامُنادياً قَد ظَهَر الَّذي اِختَفى
١١
فَإِنَّهُ لطائرٌ عَصفورُوَمثله عِندكُم كَثيرُ
١٢
فَآمن الطاغي وَراقَ صَدرهوَشاعَ بَينَ المُؤمِنين أَمرَه
١٣
أَنعم بِآياتٍ كِرامٍ شافِيَهوَاللَه لا تَخفى عَلَيهِ خافِيَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة