١
حِكاية عَن رَجُلٍ راونديفي كُل يَومٍ كانَ يَأتي عِندي
٢
وَقالَ لي حِكايَةً وَقعيَّهمَرَّت عَلَيهِ وَهوَ في البَريَّه
٣
فاتَ عَلى رَوضٍ كَثير التينِوَشَجَر الجمّيز وَاليَقطينِ
٤
وَقَد رَأى اليَقطينَ ضَخم الجرمِوَفرعُهُ الدَقيق واهي الحجمِ
٥
ثُم رَأى الجمَّيز عالي الشَجَرَهذا ثَمَر مُستَصغرٍ فَاِستَحقَرَه
٦
وَزادَ في طُغيانه وَالوَسوسَهوَقالَ لَيسَ ذا بوضع الهندَسَه
٧
لِأَنَّهُ خالٍ مِن المُناسَبَهيا لَيتَ من أَنبتهُ قَد رَتَّبَه
٨
ثُم أَتى وَنامَ تَحتَ الشَجَرَهمِن شَجر الجمّيز واهي الثَمَرَه
٩
فَسَقَطَت جميزَة عَلَيهِما بَينَ حاجِبَيهِ أَو عَينَيهِ
١٠
فَقامَ مِنها فَزعا مَصروعاًيَمسَح عَن آماقِهِ الدُموعا
١١
وَحَمد اللَه عَلى ما صَنَعَهوَأَن تِلكَ لَم تَكُن بِقَرعَه
١٢
سُبحانهُ مُدَبّر الأُموريَعلَم ما يَخطُرُ في الضَميرِ
١٣
أَحكمَ خَلقَ كُلّ شَيءٍ خَلَقَهوَمَدَّنا مِن مُضغَةٍ وَعَلَقَه
١٤
وَكَم لَهُ مِن حكم خَفيّهبِالبَحثِ فيها حارث البَريَّه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.