١
حِكايَةٌ عَن رَجُلٍ وَزَوجَتهإِذا نَسبتها فَبنتُ عَمَّتِه
٢
يُحِبُّها المسكين حُبّاً جَماوَيَجتَني مِنها الأَسى وَالهَمّا
٣
فَطالَما سَبَّتهُ أَو ذَمَّتهُوَقَلَّما ناجَتهُ أَو ضَمَّتهُ
٤
وَزَوجَةٌ عاشَت بِلا مَحَبّهفَتِلكَ كَالنَعجَة أَو كَالدُبَّه
٥
قالَ فَجاءَ اللصُّ ذاتَ لَيلَهوَجَرَّ مِن بَعد العِشاءِ ذَيلَه
٦
فَأَلقَت المَرأة خَوفاً نَعلهاوَأَقبَلَت تَجري وَضَمَّت بَعلَها
٧
فَضَمَّها لِصَدرِه وَقالايا لِصُّ كُلّ لَيلة تَعال
٨
قَرَّبت لي كَثيرَةَ النفارفَاِسرق جَميع ما تَرى في الدار
٩
فَسَرق اللصُّ جَميع ما رَأىوَاِنفَضَّ عَنهُما بَعيداً وَنَأى
١٠
وَقَصَّها الزَوج عَليَّ في الغَدفَقُلت ما مِن عَجَبٍ يا وَلَدي
١١
أَلا تَرى أَن اِمرَءاً قَد عشقاغانِيَةً وَبَيتَها قَد حُرِقا
١٢
وَجاءها وَقت الحَريق وَالضرمفَسلَّمت لَهُ قيادها وَضَم
١٣
فَالخَوف قَد يَكون لِلوَصلِ سَبَبوَرُبَّما أخيف ظَبي فَاِنغَلَب
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.