١
حِكاية تُهدى إِلى الأَحبَّهعَن رَجل قَد صاحَبتهُ دبَّه
٢
وَاشترطت عَلَيهِ أَن يُقيمافي بَيتها منعمّا مَخدوما
٣
وَهِي عَلَيها الصَيد وَالمَعونهتَأتيه بِلَوازم المؤونه
٤
فَطابَ وَاعتادَ عَلَيها الرجُلُوَلَم يَكُن لَدَيهِ مِنها وَجلُ
٥
بَل جاءَت الدبَّة ذات يَومفَوَجَدَت صاحِبها في النَوم
٦
فَجَلَست وَاتجهت لِجبهتِهوَرَأَت الذُباب فَوقَ جَبهَته
٧
ذَبَّتهُ أَولا فَطارَ وَرَجَعفَاِغتاظَت الدُبَّةُ مِما قَد وَقَع
٨
وَقبضت بِيدِها مِن الزَلطوَضَرَبت هَذا الذُباب فَسَقَط
٩
وَفعل الضربُ بِوَجه النائمما تَفعل اللصُوص بِالعَمائم
١٠
وَكانَ هَذا سَبباً لِمَوتهمِن ذَلِكَ الضَرب قَضى لِوَقته
١١
وَلَم تَكُن تَنفَعُ تِلكَ الصُحبهبَل رُبَّ مَوت جاءَ مِن مَحبَه
١٢
وَغالِباً كُلٌّ عَدوٍّ عاقلفي الناس خَيرٌ مِن صَديقٍ جاهل
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.