الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
قَد أَحَضروا صورة سَبع وافيفي غاية الدقَّة وَالإِنحافِ
٢
وَفَوقه تمثال قرم آدميكَأَنَّما يَسوقه لِلعالَمِ
٣
وَحَضَرت تَنظره الرِجالوَقُلتُ في رُؤيَتِهِ ما قالوا
٤
وَبَينَما الناس عَلى اِفتِخارإِذ جاءَ سَبع بالغٌ وَضاري
٥
بَدد شَمل كُل مَن تَفَرَّجاوَلِلحصى بِذيله قَد دَحرَجا
٦
وَقالَ يا تمثال ذا الغُلامأَعطاك فَخراً قلم الرَسام
٧
وَاللَه لَو كانَت سِباع البرِّتَعرف ذا التَصوير بِالتَحري
٨
لَصوروا الضَيغم فَوق الرَجُلِوَصَدَقوا في قَولِهم وَالعَمَل

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة