١
السَبعُ كانَ وَسط النَهارمُمَدَّداً مِن فَوقِ جُحر الفار
٢
فَخَرَج الفار لَهُ وَنَظَرهوَلَم يَكُن رَآهُ غَير المرَّه
٣
وَإِنَّما عَرَفهُ بِالوَصفوَبِالمَخالب الَّتي بِالكَف
٤
وَاِحتارَ هَذا الفار أَين يَذهَبوَكَيفَ مِن بَينِ يَديهِ يَهرب
٥
وَالسَبعُ لَما أَن رَآهُ خائِفاغادره حلما وَعَنهُ قَد عَفا
٦
وَمَرَّت الأَيّام وَالسَبعُ وَقَعفي شرك قَد مُدَّ في أحد البُقَع
٧
أَدرَكَهُ الفار وَقالَ ما جَرىأَيقظةً أَم ذا أَراه في الكَرى
٨
قالَ وَإِن وَقَعت جوف هوةِلَكن أزيلها بِفرط قوَّتي
٩
قالَ لَهُ الفَأر وَأَي قوّهاليَوم يَوم تَنفَع الأخوَّه
١٠
ثُم اِنبَرى يقرض في هَذا الشركوَالسَبع فيهِ راقِدٌ وَما اِحتَرَك
١١
وَقَد مَضى عَلَيهِ فيهِ جَمعهبِسنه يَقرض حَتّى قَطَعه
١٢
وَخَلص السَبع وَراحَ دارهفي غاية الرفعةِ وَالأَماره
١٣
وَقالَ بِالصَبر وبِالمُداوَمَهيُدرك ما لا تُدرك المُقاوَمَه
١٤
وَرُبَما نالَ الفَتى بِكَيدِهما لَم يَنل بِبَأسه وَأَيدِه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.