١
في الطَيرِ لا يَخفاك صَوتُ البَجعهوَأَنَّها إِلى الغِنا مُنقَطِعَه
٢
وَقَد رَأَيتها مَعَ الإِوَزِّفي بَيتِ عَبدٍ مِن عَبيد الغُزِّ
٣
وَهيَ تغني تارَة بِالحَرَكهوَتارَةً تَعوم وَسطَ البركه
٤
وَلَم تَزَل مَع الإِوَزِّ في هناوَكُلُّ يَوم عِندَها يَوم مُنى
٥
فَذات يَوم أَقبَلَ الطَبّاخوَعَينهُ أَودى بِها البَواخُ
٦
وَخَلط الحنطة وَالشَعيرامِن سُكره وَأَثقل البَعيرا
٧
وَراحَ بَعدَ العَصر للزَريبهوَحكمت غَفلته قريبه
٨
فاتَ الإِوَز وَأَتى للبَجَعهأَمسكها وَلَم يَكُن شخصٌ مَعه
٩
وَرامَ أَن يذبحها لسيِّدهفَصَرَخَت وَهيَ تَروغ في يَده
١٠
وَمُذ رَأى وَسَمِعَ الصِياحاتَركها وَللإِوَزِّ راحا
١١
وَخلصت مِن يَدِهِ المسكينهوَنَفدت مِن جَرَّةِ السِكِّينه
١٢
وَهَكَذا في حادِثٍ أَصابارُبَّ حَديثٍ يعتق الرِقابا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.