الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

حِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفا

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
حِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفافي رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا
٢
وَعَهده في وَجهِهِ الجَمالبِمثلهِ في الحسن لا يُقال
٣
يكذِّب المرآةَ إِن رَآهاوَيَنثَني مِن خَجَلٍ وَراها
٤
وَلَم يَزَل في غيّهِ وَالتيِّهِوَكُلُّ مرآةٍ لَهُ تُنبيهِ
٥
فَلَم يَجِد بُداً سِوى الهُروبِوَأَن يَفرَّ خارج الدُروبِ
٦
حَتّى جَفا كُل البُيوت وَجَلابِنَفسِهِ وَبِالجَمالِ في الخَلا
٧
عاقبه الدَهرُ أَبو البريّهبِماء نَهر راقَ في البَرِيَّه
٨
فَأَمعن الطَرف بِهِ وَأَبصَراوَجهاً قَبيحاً فَاِنثَنى وَأَقصَرا
٩
وَاِحتالَ أَلا يَنظُر المياهاحَيث رَأى صورتهُ إياها
١٠
فَاِستَمعوا يا مَعشَر الرِجالوَالتقطوا جَواهر الأَمثالِ
١١
المَرء يَهوى نَفسهُ وَيَعشَقُوَإِن رَأى عَيباً فَلا يُصدِّقُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة