الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
نادِرَة عَن رَجُل سَفيرقابلنا بِجمّه الغَفير
٢
وَقالَ كُنت عِندَ شاه العَجَممِن طرف السُلطان فَخر الأُمَم
٣
وَعِندَهُ مدحتُ في سُلطانِناوَزدت في تَعظيمه مِن بَينِنا
٤
وَقُلت إِنَّهُ عِماد الدَولَهلَم يَرتَكن يَوماً عَلى مَن حَوله
٥
بَل وَحده أمورنا يسوسُما شارَكته أَبَدا رُؤوسُ
٦
فَرَدَّني مُحدث في المَجلِسوَقالَ يا سَفير أَطرق وَاجلس
٧
إِن أَميرنا لَهُ رِجالأَقَلُّهم تعدُّهُ الأَبطال
٨
وَمُلكنا ذا كُلُّهُ رُؤوسُوَبَأسُهُ مِن دونِهِ البؤوسُ
٩
قُلت صدقت يا مُشير فاصغوَسر بِنا إِلى الهُدى لا تَطغ
١٠
وَاِسمَع حَديث ما رَأَيت أَمسِأَفعى بجسم تَحت أَلف رَأسِ
١١
قَد خَرَجَت عَلَيَّ مِن بَطن الجَبَلشابَ لَها فودى خَوفاً وَاِشتَعَل
١٢
وَكُل رَأسٍ خَرَجت مِن طاقهفَلَم تَجِد نَفسي عَلَيها طاقَه
١٣
بَل رُحت هارِباً عَلى جَواديوَراحَتي اليُمنى عَلى فُؤادي
١٤
ثُم اِختَفَيت بِمغارٍ عَنهاوَقَد تَحَقَّقت بِعَيني مِنها
١٥
رَأَيتُها طَلَّت مِن الطِيقانأَعناقها تشبه للسِيقان
١٦
وَلَم تَجد لَها سَبيلاً تَخرُجُبَل جسمها في وكرها مُندَرجُ
١٧
بَعد ذا شاهَدتُ قَبل اللَيلأَفعى بِرَأسٍ فَوقَ أَلف ذَيل
١٨
قَد خَرَجت بِرَأَسِها تَصولوَخَرَجت وَراءها الذُيول
١٩
وَلَم تَجد مِن مانع يَمنعهاوَكُلُّ ذَيلٍ بَعدها يَتبَعها
٢٠
فَاِنظُر إِلى هَذا وَخُذ قِياسهوَاحكُم عَلى الواحد بِالرِياسَه

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة