الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

رَأَيتُ فَأراً عِندَ شَطّ البَحرِ

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٥ قراءة
١
رَأَيتُ فَأراً عِندَ شَطّ البَحرِيَستعجل الخطو بِهِ وَيَجري
٢
وَقالَ مُذ رَأى سَفينةً عجبمَدينةٌ تِلكَ عَلَيهِ مِن خَشَب
٣
وَكُلَّما شاهَدَ شَيئاً قَد عَلاقالَ عَلَيهِ قمَةً أَو جَبَلا
٤
فَذات يَومٍ وَهوَ في السِياحهيفكر في مَسائل المِلاحَه
٥
فاتَ عَلى أَلفٍ مِن المحارقَد خَرَجت يَوماً مِن البِحار
٦
فَظَنها مِن عُظم جَهلٍ سُفُناوَلَم يُصدِّق بَل أَتى وَاِمتَحَنا
٧
وَمُذ رَأى واحِدةً مَفتوحَهفي خَلقِها وَصنعها مَليحه
٨
أَدخل فيها رَأسه وَذاقَهافَأَطبَقَت لِوقتها أَشداقها
٩
وَاِنقفلَت عَليهِ ذي المَحارَهثُمَ هَوى في مَهلِكِ الخَساره
١٠
وَذي حِكايَةٌ بِغَير مَينِتَعلم مِن أَمثالها شَيئين
١١
أَول شَيءٍ هُوَ فَضل التَجربَهلا يوقع النَفس بِأَشراك الشبَه
١٢
وَالمثل الثاني استمعه وَاتَّخذكَم آخِذٍ شَيئاً بِجَهله أُخِذ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة