١
جديٌ وَمِعزى مَع خَروفٍ عصبهقَد رَكِبوا عِندَ الصَباح عَرَبَه
٢
وَلَم يَكونوا رَكِبوا لِلفُسحهوَلا لِأَسفار وَلا لِمَصلَحه
٣
بَل حَمَلوا بِجَمعهم لِلسُوقِفَشَرعوا الكَلامَ في الطَريق
٤
فَالجدي قالَ إِنَّنا نساقلِلمَوتِ إِن المَوت لا يُطاق
٥
يا خَيبة المَسعى إِذا جاءَ الأَجَلوَهَجَمَ المَوت عَلَينا وَدَخَل
٦
وَلَم يَزَل بَينَهُما يصيحوَمِن أَذى المَوتِ بَدا يَنوح
٧
قالَت لَهُ المِعزى عَسى أَن نسلملِأَنَّنا بِمَوتِنا لا نَعلَم
٨
طِب أَيُّها الجديُ وَقرَّ عَيناعَسى يَجيء فَرَجٌ إِلَينا
٩
أَما تَرى الخَروف ما تَكَلماأَكرم بِهَذا عاقِلاً وَعالِما
١٠
قالَ لَها أَنتِ مَع الخَروفتدخران لِلبنا وَالصوف
١١
أَما أَنا فَما لِمثلي فائِدَهإِلا الحُضور في صحاف المائِدَه
١٢
وَالمَوت لي مِن دونكم مَحتومُفَالتَمِسوا عُذراً وَلا تَلوموا
١٣
فَاِنظُر إِلى الجدي لَقَد أَصاباوَقَوله قَد وافق الصَوابا
١٤
لَكنَّما الشَكوى وَإعمال الحَذَرلا يَشفَعان لامرئٍ مِن القَدَر
١٥
وَلا لِمَن عاقَ القَضاء مُطلقوَلا لِمَن حَلَّ القَضاء مُوثَقُ
١٦
وَمَن نَجا اليَوم فَلا يَنجو غَدالا تُؤمِنُ الآفات إِلا بِالرَدى
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.