الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَضَرَبَ المَجنونُ شَخصاً عاقِلا

محمد عثمان جلالالعصر الحديث · توفي ١٬٨٩٨م · ٢٠٥ قصيدة
٤ قراءة
١
وَضَرَبَ المَجنونُ شَخصاً عاقِلالَما رآه في الطَريق مُقبِلا
٢
قالَ لَهُ العاقل خُذ رِيالامني هَنيئاً طَيباً حَلالا
٣
إِنَّك بِالضَرب الأَليم تكسبُفَاضرب وَخُذ ما تَشتَهي وَتَطلبُ
٤
وَإِن ضَرَبت ذَلِكَ الأَميراتَأخذ مِن فُلوسه كَثيرا
٥
وَحَرض المَجنونَ مُذ أَغراهعَلى أَميرٍ قَد أَتى وَرَاه
٦
فَذَهب المَجنون لِلأَميريَضربه بِحَجرٍ كَبيرِ
٧
فَالتَفَت الأَمير لِلَّذي ضَرَبأَمسَكَهُ مِن يَدِهِ فَما هَرَب
٨
وَبَعد أَن عذَّبه وَعَذَّرهشَدَّ وثاقه وَما قَد عذَّرَه
٩
وَغلّه فَوراً بِمارستانِفَافهم لما تَرى وخُذ بَياني
١٠
إِذا دَهاك رَجلٌ مَجنونأَو ذاهِلٌ عَن عَقله بأفونُ
١١
أكرمه كَيفَما اِستَطَعت يَستقِموَبَعد سَلِّطه عَلى مَن يَنتَقِم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن محمد عثمان جلال

من ظرفاء عصره، جمع محمد عثمان جلال بين الشعر والترجمة، وكان له دور في وضع أساس القصة الحديثة والرواية المسرحية في مصر. وُلد في بلدة ونا القس ببني سويف، ثم ارتبط اسمه بالقاهرة حيث توفي فيها. تنقّل في أعماله بين النظم والسرد، فترك آثارًا ما زالت تُقرأ.

قصائد أخرى لـمحمد عثمان جلال الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة