الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوى

أعشى همدانالعصر الأموي · ٦١ قصيدة
٥ قراءة
١
يا أَيُّها القَلبُ المُطيعُ الهَوىأَنّي اِعتَراكَ الطَرَبُ النازِحُ
٢
تَذكُرُ جُملاً فَإِذا ما نَأَتطارَ شَعاعاً قَلبُكَ الطامِحُ
٣
هَلّا تَناهَيتَ وَكُنتَ اِمرِءاًيَزجُركَ المُرشِدُ وَالناصِحُ
٤
مالَكَ لا تَترُكُ جَهلَ الصِباوَقَد عَلاكَ الشَمَطُ الواضِحُ
٥
فَصارَ مَن يَنهاكَ عَن حُبِّهالَم تَرَ إِلّا أَنَّهُ كاشِحُ
٦
يا جُملُ ما حُبّي لَكُم زائِلٌعَنّى وَلا عَن كَبِدي نازِحُ
٧
حُمِّلتُ وُدّاً لَكُمُ خالِصاًجَدّاً إِذا ما هَزَلَ المازِحُ
٨
ثُمَّ لَقَد طالَ طِلابيكُمُأَسعى وَخَيرُ العَمَلِ الناجِحُ
٩
إِنّي تَوَسَّمتُ اِمرَءاً ماجِداًيَصدُقُ في مِدحَتِهِ المادِحُ
١٠
ذُؤابَةُ العَنبَرِ فَاِختَرتُهُوَالمَرءُ قَد يُنعِشُهُ الصالِحُ
١١
أَبلَجُ بُهلولٌ وَظَنّي بِهِإِنَّ ثَنائي عِندَهُ رابِحُ
١٢
سُلَيمُ ما أَنتَ بِنَكسٍ وَلاذَمُّكَ لي غادٍ وَلا رائِحُ
١٣
أُعطيتَ وُدّي وَثَنائي مَعاًوَخَلَّةً ميزانُها راجِحُ
١٤
أَرعاكَ بِالغَيبِ وَأَهوى لَكَ الرُشدَ وَجَيبي فَاِعلَمَن ناصِحُ
١٥
إِنّي لِمَن سالَمتَ سِلمٌ وَمَنعادَيتَ أُمسي وَلَهُ ناطِحُ
١٦
في الرَأسِ مِنهُ وَعَلى أَنفِهِمِن نَقَماتي ميسَمٌ لائِحُ
١٧
نِعمَ فَتى الحَيِّ إِذا لَيلَةٌلِم يورِ فيها زَندَهُ القادِحُ
١٨
وَراحَ بِالشَولِ إِلى أَهلِهامُغبَرَّةً أَذقانُها كالِحُ
١٩
وَهَبَّتِ الريحُ شَآمِيَّةًفَاِنجَحَرَ القابِسُ وَالنابِحُ
٢٠
قَد عَلِمَ الحَيُّ إِذا أَمحَلواأَنَّكَ رَفّادٌ لَهُم مانِحُ
٢١
في اللَيلَةِ القالي قِراها الَّتيلا غابِقٌ فيها وَلا صابِحُ
٢٢
فَالضَيفُ مَعروفٌ لَهُ حَقُّهُلَهُ عَلى أَبوابِكُم فاتِحُ
٢٣
وَالخَيلُ قَد تَعلَمُ يَومَ الوَغىأَنَّكَ مِن جَمرَتِها ناضِحُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أعشى همدان

عُرف بلقب شاعر اليمانيين في عصره، وهو همداني من قبيلة حاشد القحطانية، اتخذ الكوفة موطنًا له. خرج مع عبد الرحمن بن محمد بن الأشعث على السلطة الأموية سنة 82 هـ في زمن الحجاج بن يوسف الثقفي، وكان في مقدمة المتحمسين لتلك الثورة. وإذ منيت الحركة بالفشل، وقع في الأسر، فأمر الحجاج بضرب عنقه سنة 83 هـ.

قصائد أخرى لـأعشى همدان الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة