الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
تلك المَجَرَّة مثل النهر جاريةٌفيها الكَواكِب وَالقنوان والسدمُ
٢
كأَنَّها حَيوان وَالنجوم بهاهيَ الخَلايا له وَالكَهرباء دم
٣
تُهِيجُني رؤية الشعرى فإِنَّ لَهاإذا بدت لمعاناً ضوؤه عمم
٤
كأنها غادة حسناء قد هُجرتمن صاحب وَمقته فهيَ تلتدم
٥
وَما النجوم تَراها العين لامعةفي اللَيل إلا شموس هاجَها الحدم
٦
لا يَعلَم الناس مَهما أَمعَنوا نظراًهَل الحدوث بها أَحرى أَم القدم
٧
الدين يضرب صفحاً عَن حقيقتهاوَالعَقل في حكمه بالظن متهم
٨
لا يَنتَهي الكون والأجرام فيه إِلىحدّ يحيط به هَذا هُوَ العظم
٩
وَلي هنالك آراءٌ وأَسئلةٌللناس أذكرها طوراً وأكتتم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة