١
ورب حسناء تَمشي وَهيَ باكيةٌلَها دموع عَلى الخدين تنسجمُ
٢
دموعها عَن أَساها الجم معربةكأَنَّها فوق ذاوي خدها كلم
٣
قرأت منها سطوراً تلك تنبئنيأن الرجال لها من غلظة ظلموا
٤
حسناء لا تَجزَعي من غمة ثقلتفَلَيسَ من حالة إلا ستنصرم
٥
يأتي الشباب وَيأتي بعده زمنهُوَ الكهول وَيأتي بعده الهرم
٦
وَبعد ذلك موت يَستَريح بهمن الحَياة الَّذي قد مضه الألم
٧
وانه منهل لا جفّ موردهللشاربين عليه الناس تزدحم
٨
كانَ الشَباب سلاحاً لي أَصولُ بهعَلى الَّذين استخفوا بي وأحتكم
٩
وَاليَوم إِذ نالَت الأيام من جلديأَودُّ لَو جاءَني موتٌ فيخترم
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.