الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عش هَكَذا في علوٍّ أَيُّها العلمُفإننا بك بعد اللَه نعتصمُ
٢
عش للعروبة عش للهاتفين لهاعش للألى في العراق اليوم قد حكموا
٣
عش للعراق لواء الحكم تكلؤهعين العناية من شعب له ذمم
٤
عش خافقاً في الأَعالي للبقاء وثقبأن تؤيدك الأحزاب كلهم
٥
جاءَت تحييك من قرب مبينةأَفراحها بك فانظر هذه الأمم
٦
كأَنَّما الناس في بغداد إذ هتفوابحر خضمّ به الأمواج تلتطم
٧
إنَّ العيون قريرات بما شهدتوَالقَلب يفرح والآمال تبتسم
٨
إِنِ احتقرت فإنَّ الشعب محتقرأَو اِحترمت فإن الشعب محترم
٩
الشعب أَنتَ وَأَنتَ الشعب منتصباًوَأَنتَ أَنتَ جلال الشعب والعظم
١٠
فإن تعش سالماً عاشَت سعادتهوإن تمت ماتَت الآمال والهمم
١١
هَذا الهتاف الَّذي يعلو فتسمعهجميعه لك فاسلم أَيُّها العلم
١٢
تتلى أمامك والجمهور مستمعقصيدة لفظها كالماء منسجم
١٣
لشاعر عربي غير ذي عوجعلى الفصاحة منه تشهد الكلم
١٤
يا أَيُّها العلم المحبوب شارتهإنا لك اليوم بالإجماع نحترم

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جميل صدقي الزهاوي

شاعر بغدادي جمع بين الشعر والفلسفة، وُصف بأنه من طلائع نهضة الأدب العربي الحديث ورائد من روّاد التفكير العلمي. نشأ في بيت علم ووجاهة، إذ كان أبوه مفتي بغداد، فنظم بالعربية والفارسية منذ حداثته. تقلّب في مناصب تعليمية وقضائية ونيابية، من أستاذية الفلسفة الإسلامية في الآستانة إلى عضوية مجلس الأعيان العراقي. كتب في الفلسفة وترجم رباعيات الخيام شعرًا ونثرًا، وسمّاه رفائيل بطي فيلسوف بغداد في القرن العشرين.

قصائد أخرى لـجميل صدقي الزهاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة