الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أدُورَ أحِبَّةٍ ليستْ بِدورِ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
أدُورَ أحِبَّةٍ ليستْ بِدورِرأيتُكِ دورَ غُيَّابٍ حضورِ
٢
رأيتُكِ آهلاتٍ موحشاتٍمقاربةً مباعدةَ الأمور
٣
محطَّ رحالِ سَفْرٍ بعد سَفْرٍيزيدُ ولا يبيدُ على الدُّهور
٤
أقولُ وقد وقفتُ عليك دَمْعاًطليقاً مِن يَدَيْ قلبٍ أسير
٥
جرى مسكُ الغمامِ على قبورٍممسَّكةِ البطونِ معَ الظهور
٦
قبورٌ أودِعَتْ صُوَراً عَهِدْنامحاسِنَها ودائعَ في القصور
٧
وسائلةٍ تسائلني ولمايُجِنَّ ضميرُها ما ضميري
٨
تسائلني أطالَ الليل أم لاوما الليل الطويلُ من القصير
٩
ألم ترني جزعتَ وليس خَلْقأشَدَّ على الجَزُوعِ من الصبور
١٠
يروحُ ببابِ قنّسرينَ دمعيوَيُبكِرُ في رواحي أو بُكُوري
١١
لحبِّ جنازةٍ ولحبِّ قبرٍأحِنُّ إلى الجنائزِ والقبور
١٢
سَقَتْ ذا البابَ مُزْنٌ بعد مُزْنٍتمرُّ مرورَ عيرٍ بعدَ عير
١٣
نوائحُ بالرعودِ على الأمانيبواكٍ بالغيوثِ على السرور
١٤
وجوهُ البرقِ فيها سافراتٌمن السُّحْبِ المُعلَّقَةِ الستور
١٥
فتكسو الأرضَ وشياً بعد وشيٍوَتُلْبِسُها الحرير على الحرير
١٦
يحيِّيها بريحانٍ وراحٍويحبوها بنوّارٍ وَخيري
١٧
بريحانٍ إذا ما رِيحَ ظَلَّتْتعبَرُ عنه رائحةُ العبير

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة