الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

فراقٌ يا محمدُ بعد هجرِ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
فراقٌ يا محمدُ بعد هجرِأراني عشتُ فيكَ بشرِّ دهرِ
٢
تركتَ الرَّقَّةَ البيضاءَ شوقاًإلى حلبٍ وما هذا بعذر
٣
وكنتَ لأهلها بدراً فأَْضْحَوْاجُعِلْتُ لك الفداءَ بغيرِ بدر
٤
علامَ ولم أَخُنْ في الحبِّ عهداًطويتَ مودتي من بعد نَشْر
٥
وهبني لم أَكنْ أهلاً لسطرٍيُخَطُّ إِليَّ منك قبعضُ سطر
٦
لأَخْمَدُ كان فيكَ أشد فجعاًمن الخنساءِ إذ فُجِعَتْ بِصَخْر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة