الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أبا الفضائل يا من في مفاضته

ابن المقرب العيونيالعصر الأيوبي · ١٠٤ قصيدة
٤ قراءة
١
أَبا الفَضائِلِ يا مَن في مُفاضَتِهِبَدرٌ وَبَحرٌ وَثُعبانٌ وَرئبالُ
٢
لا تَحلِفَنَّ بِقَولِ المُرجِفينَ وَماقَد زَخرَفُوا فَعَلى ذا الوَضعِ ما زالُوا
٣
فَقَد عَهِدتُكَ طَوداً ما تُزَعزِعُهُنَكباءُ عادٍ فكَيفَ القِيلُ وَالقالُ
٤
مَن ذا يَهُمُّ بِغابٍ أَنتَ ضيغمُهُوَحَولَكَ الأُسدُ في الماذِيِّ تَختالُ
٥
قَد كُنتَ وَحدَكَ لا جُندٌ وَلا عَدَدٌوَقَد أَتَوكَ فَقُل لي ما الَّذي نالُوا
٦
هَل غَيرُ إحراقِ غَلّاتٍ وَقَد شَقِيَتبِهِم عَجائِزُ هِمّاتٌ وَأَطفالُ
٧
وَكُلُّ ذا لَيسَ يُشفى غَيظَ ذي حَنَقٍوَكَيفَ يَشفي غَليلَ الحائِمِ الآلُ
٨
وَأَنتَ لَو شِئتَ أَضحَت كُلُّ ناحِيَةٍمِن أَرضِهِم وَبِها نَوحٌ وَإِعوالُ
٩
لَكِن أَبى لَكَ حِلمٌ راسِخٌ وَتُقىًما لا تَوَهَّمهُ غَوغاءُ جُهّالُ
١٠
وَأَنتَ تَعلَمُ لازِلتَ المَنيعَ حِمىًأَنَّ الشَدائِدَ لِلساداتِ غِربالُ
١١
قَد أَحسَنَ المُتَنَبّي إِذ يَقولُ وَمازالَت لَهُ حِكَمٌ تُروى وَأَمثالُ
١٢
لا يُدرِكُ المَجدَ إِلّا سَيّدٌ فَطِنٌلِما يَشُقُّ عَلى الساداتِ فَعّالُ
١٣
وَأَنتَ ذاكَ الَّذي نَعني فَلا اِنقَطَعَتإِلى القِيامَةِ لِلراجيكَ آمالُ
١٤
وَسُرَّ وَاِسعَد بِذا الشَهرِ الأَصَمِّ فَقَدوَافاكَ يَصحَبُهُ نَصرٌ وَإِقبالُ
١٥
وَاِسلَم وَدُم في نَعيمٍ شامِلٍ وَعُلاًما دامَ لِلعَيشِ بِالوَعساءِ إِرقالُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن المقرب العيوني

شاعر الدولة العيونية الذي ارتبط اسمه بالأحساء، وهو من آخر من نظم الشعر الفصيح في الجزيرة العربية قبل العصر الحديث. عاش في بيت إمارة، لكنه لقي اضطهادًا من أمير الأحساء وهو من أقاربه، فصادر أمواله وسجنه، ثم أفرج عنه فأقام على مضض. رحل إلى العراق ومكث في بغداد أشهرًا، وزار الموصل سنة 617هـ للقاء الملك الأشرف، ثم عاد إلى البحرين حيث توفي. ديوانه من أهم مصادر تاريخ الدولة العيونية.

قصائد أخرى لـابن المقرب العيوني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة