الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُ

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٣ قراءة
١
ما كنتُ أحسَبُ أنَّ الخِنجَرَ القَلَمُمِنْ قبلِ هذا ولا أنَّ المِدادَ دَمُ
٢
حتَّى كتَبْتَ فما أبقَيْتَ جَارِحَةًإِلاّ وَفيها عَلى مِقدارِاها أَلمُ
٣
يا كاتِباً جَرَحَتْ روحي كَتَابَتُهُوالجُرْحُ في الرُّوحِ جرحٌ ليسً يَلتَئِمُ
٤
اِذْهبْ فحَقُّ أميرٍ أنْتَ كاتِبُهُأنْ لا يَقومَ لَهُ عُرْبٌ ولا عَجَمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة