الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خليقٌ أَن يطيرَ لى مَسِنْيا

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٤ قراءة
١
خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْيافؤادٌ ليته قد كانَ طارا
٢
خليقٌ أَن يطيرَ إلى مَسِنْياوقاطِنها اشتياقاً وادّكارا
٣
وَيُلْقِي في مغانيها عَصَاهُويتخذُ الديارَ بها ديارا
٤
أمامَ الغيثِ يلعبُ في رباهاويخلعُ في ملاعِبها العذارا
٥
يُحَلِّيها الخُزَامى والأقاحيويكسوها الشقائقَ والبهارا
٦
وَيُهدِي لِلَّذَيْنِ بها أقاماتحياتي رَواحاً وابتكارا
٧
سَلِيلَي هاشمٍ لا قَرَّ عيناًمطيقٌ عند بُعْدِكما قَرارا
٨
لقد جار الزمانُ عليَّ فيماجناهُ من فراقِكُما وجارا
٩
وسار فما أقامَ جميلُ صبريبسيركما فأَجملَ حين سارا
١٠
سلبتَ أبا محمّدٍ اصطباريوهل يُبْقِي ليَ الدهرُ اصطبارا
١١
ولستَ ولا أبو عيسى قريباًولا تُدني لنا حَلَبٌ مَزَارا
١٢
وعيني يا وَقَيْتُكُمَا بِعَيْنيمُعَوَّضةٌ من النَّظَرِ انتظارا
١٣
لئن بكما حَلَتْ أيامُ عَيْشيلقد عادَتْ حلاوَتُها مَرارا
١٤
ولولا أَنْ يسكِّنَ نارَ شوقيأبو بكرٍ إِذنْ لازدادَ نارا
١٥
لعلَّ الله يجمعكُمْ لعينيفيجمعَ لي أمانيَّ الكبارا
١٦
فيجمعَ لي بكمْ رُمحاً وسيفاًوَسَهماً إِن أردتُ به انتصارا
١٧
فذا جدٌّ وذاك أبٌ وذا ابنٌخِيارٌ حين نَختارُ الخيارا
١٨
أولاكَ ثلاثةٌ جِذعٌ وَفَرْعٌوَطَلْعٌ صار نبعاً حين صارا
١٩
أبا عيسى ألم ترنا كَفَانا الحذارُ عليك مَنْ خَلَقَ الحذارا
٢٠
عَزَمْنا مذ عَزَمْتَ على التنائيعلى أنْ لا نزورَ ولا نزارا
٢١
فنحن إلى إيابِكَ كلَّ يومٍتزيدُ حيالُ أُلفتنا انتشارا
٢٢
فأبْ تَؤُبِ الأماني حاسراتٍقناعَ الذَّنْب عنها والخِمَارا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة