١
أُعيذ مَجدَكَ بِاِسمِ الواحِدِ الأَحَدِمِمّا يُرَقِّشُ ذُو شُؤمٍ وَذو نَكَدِ
٢
وَأَطفَأَ اللَّهُ نُورَ الحاسِدينَ فَماتُؤتى مَعاليكَ مِن شَيءٍ سِوى الحَسَدِ
٣
أَبا شُجاعٍ رَعاكَ اللَّهُ مِن مَلِكٍسَما فَما مِثلُهُ في الناسِ مِن أَحَدِ
٤
أَمّا الفِراقُ فَتَأتينا رَواحِلُهُغَداً وَيحدِجنَ لِلتِرحالِ بَعدَ غَدِ
٥
وَاللَّهُ يَعلَمُ أَنّي لا أُسَرَّ بِهِلَكِن أَخافُ شَقاءَ الأَهلِ وَالوَلَدِ
٦
وَهَل يَكونُ شَقاءٌ في الزَمانِ لَهُمكَغَيبَتي عَنهُمُ مَع ضيقِ ذاتِ يَدي
٧
أَلا وَوَجهُكَ أَشهى مِن وُجوهِهِمُعِندي وَأَنَّهُمُ الأَفلاذُ مِن كَبدي
٨
وَبَلدَةٌ أَنتَ يا خَيرَ المُلوكِ بِهاأَحظى لَديَّ وَبَيتِ اللَّهِ مِن بَلَدي
٩
فَأَسأَلُ اللَهُ أَن يَقضي اللِّقاءَ لَناوَأَن يَكونُ اِجتِماعاً آخِرَ الأَبَدِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.