الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سمعت ان يعيني سيدي رمدافقلت ليت بعيني ذلك الرمد
٢
وليت اعضاء حمى وهي منزلهلو عاد يصلح منها للفدا جلد
٣
ان رمس تعلم فعل البين في جسدفانظر إلي فإني ذلك الجسد
٤
انا الغريب الذي ان مات في بلدلم يرثه غير جاري دمعه احد
٥
اذا بكى كتبت في الارض ادمعهالعلق لا ينتقضي او ينقضي الابد
٦
يندى الثر من عظامي كلما بليتولا يزال عليه ينبت الكمد
٧
علاقة لي بالشهباء ما ذكرتالا استفاضت دما من مقلتي الكبد
٨
دار عرفت بها اللذات عن كثبوانت يا سند العلياء لي سند
٩
اذ للهوى بيننا صرف ونحن علىجاه الصبا في تعاطيه فم ويد
١٠
تقضي الليالي عناء وهي من حنقتكاد بين شرار النجم تنقد
١١
وبعد ما بلغت مني النوى ارباًواستخلفت من شبابي بعدك الجدد
١٢
امست بصبح الغنى الاسفار توعدنيولم يزل بتمادي بيننا الأمد
١٣
حتى التقينا وضاءت منك اوديتيفكنت انت الذي كانت به تعد
١٤
يا قلب خل الجوى وانظر تحيتهفقد تلقاك منها الثلج والبرد
١٥
ان عيدتني قبل العيد طلعتهفاليوم لي وليكن للآخرين غد
١٦
وان اكن بمديحي فيه منفردافإن مجد صلاح الدين منفرد
١٧
ما قلت في مصر لي عيد اسرّ بهلو لم أجد من صلاح الدين ما اجد

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن النحاس الحلبي

عُرف بلقب ابن النحّاس الحلبي، وهو شاعر شامي ارتبط اسمه بمدينة حلب التي وُلد وترعرع فيها. في شبابه انغمس في اللهو وتعاطي الأفيون حتى أفرط فيه، ثم أقلع عنه وشدّ الرحال إلى دمشق والقاهرة والحجاز، ليستقر آخر عمره في المدينة وقد مال إلى الزهد. وصفه الزركلي بأنه أبيّ النفس فيه شيء من العجب، وله ديوان شعر وبديعيات ومقطعات، غلب على شعره المديح والوجدان، واعتُبر بارعًا في القصائد الطوال والمقطعات القصار.

قصائد أخرى لـابن النحاس الحلبي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة