١
غرست لكم في المدح ما اخضر عودهوالقت اليه الزهر عقدا من الزهر
٢
وصارت عيون المشفقين قلائداًعليه وعين الحقد تنظر عن شزر
٣
وقلت ستندي بالثمار انامليفما كان الا ان قبضت على جمر
٤
وعدت كما عاد لميء مذمااغص بسكري وهو يحسب من وزري
٥
وما ساء حظاً كالذي اجتلب الهوىواسلمه محض الوداد إلى الهجر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.