١
أهلاً بشاعر فارس وأديبِهاووزيرها وسفيرها وخطيبِها
٢
ومشرِّف الفئة الشريفة بالذيأوحى لها ومعزها ومثيبها
٣
موصي الممالك بالسماحة والندىنقّادها ورقيبها وحسيبها
٤
انزل بلاداً يصطفيك أميرهاتدلي إليك بعذبها وخصيبها
٥
حبُّ الملوك إليك برهانٌ علىحظ القوافي عندهم ونصيبها
٦
كم في الوزارة من نجيبٍ كابرٍهل ناله ما نلت من تلقيبها
٧
ماذا رأيت على التخوم من الخطىبأمينها أنبئت أم برهيبها
٨
أسكن قلوب معاشر مشتاقةذهبت أراجيف العدى بقلوبها
٩
ترجو لأمتك السعادة والعلىبمليكها الساعي إلى تهذيبها
١٠
لو كان بالجارين ما نخشاه لمتترك بلادك في مثار خطوبها
١١
أتعود بينهما الخطوب وأنت في الدنيا رسول السلم بين شعوبها
١٢
نلت الشفاعة عند كل مناجزٍوعطفت غالبَها على مغلوبها
١٣
إن الذي استصفى لدولته العدىمن بعد ما اجتمعوا على تعذيبها
١٤
وينيلها ود البعيد الدار لميفقد مودة جارها وقريبها
١٥
لا أشمتَ الدهر العدى بهما ولاآذتهما الدولات بعد حروبها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.