الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

هريرة ودعها وإن لام لائم

الأعشىالمخضرمين · ٢٩٩ قصيدة
٣ قراءة
١
هُرَيرَةَ وَدَّعها وَإِن لامَ لائِمُغَداةَ غَدٍ أَم أَنتَ لِلبَينِ واجِمُ
٢
لَقَد كانَ في حَولٍ ثَواءٍ ثَوَيتَهُتَقَضّي لُباناتٍ وَيَسأَمُ سائِمُ
٣
مُبَتَّلَةٌ هَيفاءُ رَودٌ شَبابُهالَها مُقلَتا رِئمٍ وَأَسوَدُ فاحِمُ
٤
وَوَجهٌ نَقِيُّ اللَونِ صافٍ يَزينُهُمَعَ الحَليِ لَبّاتٌ لَها وَمَعاصِمُ
٥
وَتَضحَكُ عَن غُرِّ الثَنايا كَأَنَّهُذُرى أُقحُوانٍ نَبتُهُ مُتَناعِمُ
٦
هِيَ الهَمُّ لا تَدنو وَلا يَستَطيعُهامِنَ العيسِ إِلّا الناجِياتُ الرَواسِمُ
٧
رَأَيتُ بَني شَيبانَ يَظهَرُ مِنهُمُلِقَومِيَ عَمداً نِغصَةٌ وَمَظالِمُ
٨
فَإِن تُصبِحوا أَدنى العَدُوُّ فَقَبلَكُممِنَ الدَهرِ عادَتنا الرِبابُ وَدارِمُ
٩
وَسَعدٌ وَكَعبٌ وَالعِبادُ وَطَيِّئٌوَدودانُ في أَلفافِها وَالأَراقِمُ
١٠
فَما فَضَّنا مِن صانِعٍ بَعدَ عَهدِكُمفَيَطمَعَ فينا زاهِرٌ وَالأَصارِمُ
١١
وَلَن تَنتَهوا حَتّى تَكَسَّرَ بَينَنارِماحٌ بِأَيدي شُجعَةٍ وَقَوائِمُ
١٢
وَحَتّى يَبيتَ القَومُ في الصَفِّ لَيلَةًيَقولونَ نَوَّر صُبحُ وَاللَيلُ عاتِمُ
١٣
وُقوفاً وَراءَ الطَعنِ وَالخَيلُ تَحتَهُمتُشَدُّ عَلى أَكتافِهِنَّ القَوادِمُ
١٤
إِذا ما سَمِعنَ الزَجرَ يَمَّمنَ مُقدَماًعَلَيها أُسودُ الزارَتَينِ الضَراغِمُ
١٥
أَبا ثابِتٍ أَو تَنتَمونَ فَإِنَّمايَهيمُ لِعَينَيهِ مِنَ الشَرِّ هائِمُ
١٦
مَتى تَلقَنا وَالخَيلُ تَحمِلُ بُزَّناخَناذيذَ مِنها جِلَّةٌ وَصَلادِمُ
١٧
فَتَلقَ أُناساً لا يَخيمُ سِلاحُهُمإِذا كانَ حَمّاً لِلصَفيحِ الجَماجِمُ
١٨
وَإِنّا أُناسٌ يَعتَدي البَأسَ خَلفُناكَما يَعتَدي الماءَ الظِماءُ الحَوائِمُ
١٩
فَهانَ عَلَينا ما يَقولُ اِبنُ مُسهِرٍبِرَغمِكَ إِذ حَلَّت عَلَينا اللَهازِمُ
٢٠
يَزيدُ يَغُضُّ الطَرفَ دوني كَأَنَّمازَوى بَينَ عَينَيهِ عَلَيَّ المَحاجِمُ
٢١
فَلا يَنبَسِط مِن بَينِ عَينَيكَ ما اِنزَوىوَلا تَلقَني إِلّا وَأَنفُكَ راغِمُ
٢٢
فَأُقسِمُ بِاللَهِ الَّذي أَنا عَبدُهُلِتَصطَفِقَن يَوماً عَلَيكَ المَآتِمُ
٢٣
يَقُلنَ حَرامٌ ما أُحِلَّ بِرَبِّناوَتَترُكُ أَموالاً عَلَيها الخَواتِمُ
٢٤
أَبا ثابِتٍ لا تَعلَقَنكَ رِماحُناأَبا ثابِتٍ أُقعُد وَعِرضُكَ سالِمُ
٢٥
أَفي كُلِّ عامٍ تَقتُلونَ وَنَتَّديفَتِلكَ الَّتي تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
٢٦
وَذَرنا وَقَوماً إِن هُمُ عَمَدوا لَناأَبا ثابِتٍ وَاِجلِس فَإِنَّكَ ناعِمُ
٢٧
طَعامُ العِراقُ المُستَفيضُ الَّذي تَرىوَفي كُلِّ عامٍ حُلَّةٌ وَدَراهِمُ
٢٨
أَتَأمُرُ سَيّاراً بِقَتلِ سَراتِناوَتَزعُمُ بَعدَ القَتلِ أَنَّكَ سالِمُ
٢٩
أَبا ثابِتٍ إِنّا إِذا تَسبِقُنَّناسَيُرعَدُ سَرحٌ أَو يُنَبَّهُ نائِمُ
٣٠
بِمُشعِلَةٍ يَغشى الفِراشَ رَشاشُهايَبيتُ لَها ضَوءٌ مِنَ النارِ جاحِمُ
٣١
تَقُرُّ بِهِ عَينُ الَّذي كانَ شامِتاًوَتَبتَلُّ مِنها سُرَّةٌ وَمَآكِمُ
٣٢
وَتُلقى حَصانٌ تَخدُمُ اِبنَةَ عَمِّهاكَما كانَ يُلقى الناصِفاتُ الخَوادِمُ
٣٣
إِذا اِتَّصَلَت قالَت أَبَكرَ بنَ وائِلٍوَبَكرٌ سَبَتها وَالأُنوفُ رَواغِمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأعشى

عُرف بلقب صنّاجة العرب لأنه كان يغني بشعره، وهو شاعر جاهلي من الطبقة الأولى، لُقّب بالأعشى لضعف بصره. كثُر وفوده على ملوك العرب والفرس، فدخلت ألفاظ فارسية في شعره، ووصفه يونس بأنه أشعر الناس إذا طرب. عاش عمرًا طويلًا وأدرك الإسلام ولم يسلم، وعمي في أواخر عمره. وُلد وتوفي في قرية منفوحة باليمامة حيث داره وقبره، وله معلقة على البحر البسيط.

قصائد أخرى لـالأعشى الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة