١
وقالوا سكت اليوم قلتُ رويدكمأما بلغتْ أعذاريَ الشعراءَ
٢
وما ليَ والشعر السياسيّ بعد ماوجدت قلوبَ القوم منه خلاءَ
٣
وما ليَ والأحزاب من بعد ما ابتلتْتجاريبيَ الأحزابَ والزعماءَ
٤
تساووا فما هذا إليَّ بمحسنصنيعاً ولا هذا إليَّ أساءَ
٥
أأهوى فريقاً لا يرد تحيةًوأجفو فريقاً لا يحسُّ جفاءَ
٦
وكم ليَ من فضِل رأى القومُ أنهفضولٌ ومن حق دعوه عطاءَ
٧
وإني لمستغن بترك الذي بهيُطيل سواي التيهَ والخيلاءَ
٨
غزانيَ بالأوراق غاز وإنهالأنفذُ من بأس الجنودِ قضاءَ
٩
ووفيت ناساً من دمائيَ حقهمولم أستطع للآخرين وفاءَ
١٠
وغاضبني الإخوان حتى كأننيغريم يقاضي منهمُ غرماءَ
١١
وولّى هباءً أمس ما ملكتْ يديفهل يتولى ما كتبت هباءَ
١٢
ومن نكد الدنيا اتهامي من الألىأخذتهمُ في غمرتي شُفعاءَ
١٣
تمنيتُ من يشري حياتي بعبئهافلم ألق بيعاً مجدياً وشراءَ
١٤
وما ضر شعري غير فقدي روايةإذا ضر غيري فقده الكرماءَ
١٥
عفاءٌ على الفن الذي كم حملتهوما كان إلا محنةً وبلاءَ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.